السراج الاسنوى

اسلامي صوفي اوراد وادعييه واحزاب للصوفيه


    لدفع شر الضلمة وقهرهم

    شاطر

    ابراهيم ابازين

    عدد المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 10/04/2011

    لدفع شر الضلمة وقهرهم

    مُساهمة من طرف ابراهيم ابازين في الخميس يونيو 09, 2011 3:28 pm


    لدفع شر الظلمة و قهرهم

    دعاء الحطيم

    ومن المحققات النافعة هذا الدعاء العظيم المسمى بالحطيم للشيخ أبي بكر الملا الأحسائي لدفع شر الظلمة و قهرهم .





    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله المحمود ، الصمد المقصود ، ذي الكرم و الجود ، و العطاء الممدود و الفضل المسرود ، أنت العزيز الباقي ، و الحافظ الواقي ، لك العز و البقاء ، و الجود و البهاء و الأرض و السماء وما بينهما وما تحت الثرى . أنت الأول بلا ابتداء و الأخر بلا انتهاء ، لك الأسماء الحسنى ، و الأمثال العلى ، إليك يفزع المحمود ويرجع المطرود ، تجير من استجارك ، و تحفظ من لجاء إليك ، و تغني من توكل عليك ، و ترشد من أطاعك ، و تعز من اعتز بك ، و تؤمن الخائف ، و تنصر المظلوم ، و تعطي المحروم ، لك الحمد كثيرا ، بكرة وأصيلا ، اللهم إنا أصبحنا على وثاقك ، و قمنا على بابك ، ننتظر منك الرحمة ، و إجابة الدعوة ، هربنا إليك من سيئات أعمالنا ، و من كبائر ذنوبنا ، و ليس معنا إليك وسيلة إلا أنت ، لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك ، سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك ، اللهم صلي على ملائكتك المقربين ، و أنبيائك و المرسلين ، وخص محمدا و آله بأفضل الصلاة و التسليم ، و بارك علية و على آله كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم ، و ارض عن الشهداء و الصالحين إنك حميد مجيد أسألك بأسمائك و أسمائهم و بحقك وحقوقهم أن تكفينا مكر الماكرين ، و جور الجائرين ، و كيد الكائدين ، و حسد الحاسدين و بغي الفاجرين ، و حيل الراصدين ، و قلق المنافقين ، و نفاق المرائين ، اللهم حصنا بحصنك الحصين ، و أعزنا بعزك الرصين ، و صلنا بحبلك المتين واكنفنا بكنفك الساتر ، وارحمنا بسلطانك القاهر ، و أفض علينا من فضلك الغامر ، و ادفع عنا شر الأشرار و كيد الفساق و الدعار ، و الكهنة و السحار ، و المردة الضرار ، في الليل و النهار ، و أعذنا اللهم من شر كتاب قد سبق و من زوال النعمة ، و تحول العافية ، و سوء العاقبة و حلول النقمة ، و موجبات الهلاك ، ومن هوى مردي ، و قرين ملهي ، و جار مؤذي ، و من نصب و اجتهاد يوجبان العذاب ، فقد هربنا إليك ، و توكلنا في جميع أمورنا عليك ، اللهم من أرادنا في مكاننا هذا أو في كل مكان ، أو في عامنا هذا أو في كل عام ، أو في شهرنا هذا أو في كل شهر ، أو في يومنا هذا أو في كل يوم ، أو في ليلتنا هذه أو في كل ليلة بعدها من الليالي و الأيام أو في ساعتنا هذه أو في كل ساعة من كل الساعات ، أ في وقتنا هذا أو في كل وقت من الأوقات ، أو في جهتنا هذه أو في كل جهة من الجهات من جميع خلقك بسوء أو مكروه أو ضر من قريب أو بعيد أو أحرار أو عبيد أو ذكر أو أنثى بيده أو لسانه أو أضمر لنا بسوء في قلبه فأحرج اللهم به صدره ، وأمحق أمره واكفنا شره ، و أحق به مكره ، وادفع عنا ضره ، و أعجم لسانه ، و تب بنانه ، و أرعب جنانه ، و زلزل أركانه ، و فرق أعوانه ، و أشغله بنفسه ، و أمته بحسرته ، ورده بغيظه و خيبته ، وقطع دابره و أشغل خاطره ، و ابتر عمره ، واستأصل شأفته ، و فرق كلمته ، واقصم قامته ، و ادفع هامته ، و عجل دماره ، و بدد جرثومته ، و فل حده و أقلل عدده ، و أيتم ولده ، و لا تدع له بيتا يأويه ، و لا مالا يكفيه ، و لا ثوبا يواريه ، و لا ولد يدعوه ولا ملجأ يلجأ إليه ، و شرده في البلاد ، و جعله عبرة للحاضر و الباد ، و أهلكه بما أهلكت به ثمود و عاد ، و فرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ، فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد ، و لا تبقي له ظلفا يتبع ظلفا ، و لا حافرا يتبع حافرا ، و لا قدما يتبع قدما ، و ارمه اللهم بسهمك الصائب ، و احرقه بشهابك الثاقب ، و مزقه بقهرك الغالب ، و بدد شمله في جميع المسالك و المذاهب ، و لا ترفع له أبدا راية ، و جعله لمن خلفه آية ، اللهم اكفنا شر من نصب لنا كيده ، و شهر علينا حده ، و اقصر ساعده و أقعد رجله ، و خذ قلبه من بين جنبيه ، و أطمس بصره ، و أختم علينا سمعه و قلبه ، و أشغله بظالم غشوم ، و جبار قطوم ، يصده عنا ، و يمنعه منا ، اللهم اعطف علينا قلوب عبادك و إمائك برأفة و رحمة ، أصبحنا في جوار الله ممتنعين به و بأسمائه الحسنى كلها عائذين ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، صحت الإجابة ، و بانت الإصابة على من يؤذينا و يؤذي المسلمين ، اللهم هذا الدعاء و منك الإجابة و هذا الجهد و عليك التكلان و أنت أرحم الراحمين ، و قد قلت و قولك الحق المبين ، و وعدت و وعدك الصدق اليقين ، ادعوني أستجب لكم ، و قد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا إنك لا تخلف الميعاد ، أسألك أن تجيب دعاءنا و تكشف السوء عنا . إلهي هذا مقام العبد الذليل ، على باب الملك الجليل ، الرب الكريم ، اللهم لا تردنا من هذا المقام خائبين و لا مطرودين و لا محرومين بحولك و قوتك ياذا القوة المتين و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم . • قال الشيخ الكزبري ، ومنها قراءة سورة الانشراح عند لقاء عدوٍّ مهيل أو سَبُعٍ أو جان ، ست مرات ، مرة عن يمينه ويتفل من تلقائها ويفعل مثل ذلك في بقية الجهات . أفاد البرهان الكوراني وجربه الجم الغفير فوجدوه واضح البرهان .

    • قال الشيخ محمد الكزبري ، ومنها قراءة كل من السور الأربع : العَلق ، والقدْر ، والزلزال ، وقريش فان قراءتها صباحاً ومساءً ، مـرة مـرة ، تدفع شر الظاهر والباطن . وقد جرب ذلك ونص عليه سيدي العارف بالله الكبير الشيخ عبد القادر الجيلى قدس سره في فتوح الغيب . أفاده الشيخ محمد بن سليمان المغربي



    لدفع اعتداء الظالم .

    صلاة الكرب عدتها في اليوم والليلة ثلاث مائة مرة ، وفي وقت الشدائد ألف مرة فإنها الترياق المجرب لتفريج الكرب وهي : اللهم صل على سيدنا محمد ، قد ضاقت حيلتي أدركني يا رسول الله .

    لمن خاف عدواً

    قال ابن الحاج : إذا التقى الرجل بعدوه وهو على خوف منه فليقرأ هذه الحر وف : كهيعص حمعسق وليعقد بكل حرف منها إصبعا ، يبدأ بإبهام يده اليمنى ويختم بإبهام يده اليسرى ، فإذا قرب من عدوه فليقرأ في نفسه سورة الفيل ، فإذا وصل إلى قوله : ترميهم..، فليكررها ، وكلما كررها فتح إصبعا من أصابعه المعقودة تجاه العدو ، فيكررها عشر مرات ويفتح أصابعه ، فإذا فعل ذلك أمن من شره إن شاء الله تعالى ، وهو مجرب . المقري التلمساني – نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب ص 438 .

    = نقل السيد محمد عابدين في ثبته عن الشهاب أحمد المنيني في ثبته قال : ومما تلقيناه بالإجازة قراءةً : سورة قريش سبعاً عند تناول طعامٍ خيفً ضرره ولو كان سماً ، أو فعل شيء تُـوّهم سوء عاقبته و وخامة مرتعه .



    لرد العدو

    جاء في كتاب مراقي العبودية ونقله البجيرمي عن الغزالي: من قرأ في ركعتي الفجر ألم نشرح لك وألم ترَ كيف .. قصرت عنه يد كل عدو ولم يجعل لهم عليه سبيل . وهذا صحيح مجرب بلا شك .

    لإهلاك الظالم

    جاء في حياة الحيوان للدميري باب الفاء ما يلي :

    من الفوائد المجربة : ما أفادنيه بعض أهل الخير والصلاح أن من قرأ سورة الفيل ألف مرة من كل يوم مائة مرة عشرة أيام متوالية ويقصد من يريده بالضمائر وفي اليوم العاشر يجلس على ماء جارٍ ويقول : اللهم أنت الحاضر المحيط بمكنونات الضمائر ، اللهم عزَّ الظالم وقلَّ الناصر وأنت المطّلع العالم اللهم إن فلاناً ظلمني وآذاني ولا يشهد بذلك غيرك اللهم إنك مالكه فأهلكه اللهم سربله سربال الهوام وقمصه قميص الردى ، اللهم اقصفه . يكرر هذه اللفظة عشر مرات ثم يقول : " فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق " . فإن الله يهلكه و يكفيه شره وهو سر لطيف مجرب .

    لمن يخاف من الرعد والبرق

    جاء في تفسير القرطبي ج1 ص 218 :

    فائدة : روى ابن عباس قال : كنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سفرة بين المدينة والشام ومعنا كعب الأحبار . قال : فأصابتنا ريح وأصابنا رعد ومطر شديد وبرق ، وفرق الناس . قال : فقال لي كعب : إنه من قال حين يسمع الرعد : سبحان من يسبح ارعد بحمده والملائكة من خيفته . عوفي مما يكون في ذلك السحاب والبرد والصواعق . قال : فقلتها أنا وكعب فلما أصبحنا واجتمع الناس قلت لعمر : يا أمير المؤمنين كأنا كنا في غير ما كان فيه الناس ، قال : وما ذاك ؟ قال : فحدثته حديث كعب . قال : سبحان الله أفلا قلتم لنا فنقول كما قلتم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 3:34 pm